
بلجيكا، هذه الدولة الصغيرة الواقعة في قلب أوروبا، هي أكثر بكثير من مجرد وجهة سياحية. لديها نظام تعليمي عالي الجودة ويقدم للطلاب من جميع أنحاء العالم تجربة دراسة غنية ومحفزة. بين مدنها الساحرة وفن الطهي المعترف به ومؤسساتها الأكاديمية الشهيرة، الدراسة في بلجيكا قد يثبت أنه اختيار حكيم بشكل خاص.
هذا هو السبب في أن هذا البلد هو أفضل وجهة دراسية في أوروبا.
هل تريد منهجًا قويًا يفتح لك الأبواب في أوروبا؟ بلجيكا هي اختيار ممتاز. تجمع الدولة بين أساليب التدريس الحديثة والأبحاث عالية المستوى. مؤسسات مثل جامعة لوفين، يتم تصنيفها بانتظام في أوروبا، و أوكلوفاين تفضل الدورات التفاعلية والعمل العملي ومشاريع الفريق، بدلاً من المحاضرات البسيطة.
على مستوى البحث، تجتذب الجامعات البلجيكية التمويل الأوروبي والشراكات الصناعية، مما يؤدي إلى مختبرات نشطة وفرص تدريب في وقت مبكر من درجة البكالوريوس.
يتم الاعتراف بالدبلومات البلجيكية في جميع أنحاءالاتحاد الأوروبي، مما يسهل متابعة الدراسات أو الاندماج المهني في الخارج.
على عكس الدول الأوروبية الأخرى، تقدم بلجيكا التعليم الجمهور بتكلفة معتدلة.
ليز رسوم التسجيل تختلف وفقًا لنوع المؤسسة وحالة الطالب، ولكنها تبقى أقل بكثير لأولئك الذين يمارسون في فرنسا أو هولندا أو المملكة المتحدة.
في المتوسط، يدفع الطالب الدولي ما بين 835 يورو و 4175 يورو سنويًا، حسب جنسيته ومستوى دراسته.
بالإضافة إلى ذلك، هناك تكلفة معيشة معقولة، خاصة في المدن الجامعية مثل Liège أو Mons أو Louvain-la-Neuve.
بلجيكا هي بلد مفتوح وعالمي، تقع في قلب أوروبا.
نتحدث عن ذلك الفرنسية والهولندية والألمانية، كما يتم تقديم العديد من البرامج باللغة الإنجليزية.
هذا التنوع اللغوي يسمح للطلاب الدوليين تتكامل بسهولة واكتساب مهارات لغوية جديدة ذات قيمة عالية في سوق العمل.
بالإضافة إلى القرب من المؤسسات الأوروبية في بروكسل (البرلمان، اللجنة، المنظمات غير الحكومية) يوفر إطارًا مثاليًا لأولئك الذين يرغبون في التطور في مجالات القانون أو العلاقات الدولية أو السياسة.
الدراسة في بلجيكا تعني أيضًا تجربة تجربة إنسانية وثقافية فريدة.
حرم الجامعة مفعم بالحيوية، دوائر الطلاب تلعب دورًا مركزيًا والعديد من الأنشطة الثقافية والرياضية والاحتفالية تتخلل الحياة اليومية.
تشتهر بروكسل أو لييج أو نامور أو لوفان لا نوف بـ جو ودود وهم روح المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك، فإن موقع جغرافي يجعل من السهل السفر إلى فرنسا أو ألمانيا أو ألمانيا أو هولندا أو لوكسمبورغ لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
بعد دراستهم، تتاح للطلاب الدوليين الفرصة ابق في بلجيكا للحصول على أول تجربة مهنية.
البلد هو موطن للعديد الشركات الدولية والمؤسسات الأوروبية، التي تقدم التدريب وفرص العمل في مختلف القطاعات: المالية، والهندسة، والصحة، والاتصالات أو العلوم السياسية.
تتميز بلجيكا أيضًا بـ جودة الحياة، لها أمن، صوت نظام صحي فعالة ولها قيم المساواة والتسامح.
الدراسة في بلجيكا تعني اختيار تعليم عالي الجودةوبيئة معيشية ممتعة وانفتاح دولي.
بالنسبة للطلاب الأجانب، يمثل هذا البلد حلاً وسطًا مثاليًا بين التميز الأكاديمي، تكلفة معقولة والتنوع الثقافي.
اختيار حكيم لبناء مستقبل قوي في قلب أوروبا.