
فيما يلي 7 أسباب جيدة ستقنعك بالدراسة في ألمانيا.
من منا لا يريد الذهاب إلى الجامعة بتكلفة أقل؟ جعلت ألمانيا جامعاتها العامة مجانية تقريبًا من خلال إلغاء الرسوم الدراسية. هذا هو نفسه بالنسبة للطلاب الوطنيين والدوليين وكذلك الطلاب غير الأوروبيين.
أصبح هذا الإجراء ساري المفعول منذ عام 2014 ويجعل ألمانيا وجهة مثالية للطلاب الأجانب.
الدراسة في ألمانيا تعني أيضًا الحصول على فرصة للمشاركة في العديد من البرامج الدولية. في الواقع، تقدم العديد من الجامعات الألمانية دورات في مجالات الأعمال والعلوم الإنسانية والعلوم باللغة الإنجليزية.
في هذا الصدد، يمكنك استخدام خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية، التي تجند الطلاب الأجانب في الجامعات الألمانية.
قامت ألمانيا بدمج نظام LMD (الرخصة/الماجستير/الدكتوراه) المعتمد على المستوى الأوروبي، مما يعني أن الدرجات التي تم الحصول عليها في جامعاتها معترف بها في جميع أنحاء أوروبا وخارجها. وبالتالي، فمن الممكن تمامًا، بترخيص فرنسي، القيام بما يلي:
تابع دراستك في ألمانيا من أجل الحصول على درجة الماجستير، مع التأكيد على أنه سيتم التحقق من صحة هذا الدبلوم عند العودة إلى فرنسا.
هل حصلت على درجة البكالوريوس في فرنسا وهل تبحث عن بلد لمتابعة درجة الماجستير؟ الاختيار سريع.
لا تشتهر المدن الألمانية بجامعاتها فقط. هذه المدن مليئة بالإثارة مع المناظر الطبيعية المتنوعة. من خلال الذهاب للدراسة في ألمانيا، ستقتل عصفورين بحجر واحد: الدراسة والسياحة.
شهد نظام التعليم الألماني تحولًا كبيرًا في السنوات الأخيرة. إنه الآن جزء من تصنيف مركز التميز المعترف به عالميًا. المزيد والمزيد من الطلاب الدوليين يختارون البرامج الدراسية المقدمة باللغة الإنجليزية، والتي تتيح لهم الفرصة للدراسة في الخارج، لإتقان لغة البلد المضيف، مع تحسين لغتهم الإنجليزية أثناء الدراسة.
كما يشيد هذا التعليم الجيد بجامعاتها التي تعد من بين الأفضل في العالم.
من الممكن متابعة أي تعليم تقريبًا في الجامعات الألمانية. في الواقع، تعد ألمانيا موطنًا لما يقرب من 450 جامعة معتمدة من الدولة، وتقدم مجموعة من أكثر من 17000 برنامج للحصول على درجات علمية. وبالتالي، فإن الاحتمالات واسعة، سواء كنت تفضل جامعة في المحافظات أو في مدينة كبيرة، أو مؤسسة متخصصة أو عامة، أو توجهًا عمليًا أو نظريًا.
لديك كل فرصة بجانبك.
يعد التاريخ الألماني لوحة رائعة للاستكشاف بفضل ماضيها الذي يتميز بالأحداث الكبرى والشخصيات الفكرية البارزة والتقدم التكنولوجي الكبير. سواء عن طريق الانغماس في عصر الإصلاح، من خلال اكتشاف
اضطرابات القرن العشرين أو من خلال الانغماس في الثقافة الجرمانية، توفر الدراسة في ألمانيا فرصة فريدة لاستكشاف تاريخ غني ومعقد.
كطالب أجنبي، من الطبيعي أن تواجه إجراءات طويلة لمواصلة دراستك في ألمانيا. لتسهيل عملية الدراسة في ألمانيا، تساعدك Studely في تبرير مواردك المالية في القنصليات الألمانية.